
تجلس على حافة شباكها ترقب القمر
من بعيد تنتظرك ان تأتي حاملا باقة من الورود الحمراء
التي تحبها
فتسعدها تراك احيانا جالسا فوق السحاب
تمد يدك لترفعها بجوارك تنتظرك وتتنمى
ان تراك وتحبها وتعرف من هي
لاتتركها تنتظر كثيرا
ولا تتردد في المجيء فمجيئك يسعدها
ولكنه يحييك...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق